الهيثمي

164

مجمع الزوائد

على أصحابه فقال هل منكم أحد أصبح صائما فقال عمر يا رسول الله لم أحدث نفسي بالصوم البارحة فأصبحت مفطرا فقال أبو بكر لكني حدثت نفسي بالصوم البارحة فأصبحت صائما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل منكم اليوم أحد عاد مريضا فقال عمر يا رسول الله صلينا ثم لم نبرح فكيف نعود المرضى فقال أبو بكر بلغني أن أخي عبد الرحمن بن عوف اشتكي فجعلت طريقي عليه حين خرجت إلى المسجد لأنظر كيف أصبح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا فقال عمر يا رسول الله صلينا ثم لم نبرح فقال أبو بكر دخلت المسجد فإذا أنا بسائل يسأل فوجدت كسرة خبز شعير في يد عبد الرحمن فأخذتها فدفعتها إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت فأبشر بالجنة فتنفس عمر فقال واها للجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلمة رضى بها عمر رحم الله عمر رحم الله عمر لم يرد خيرا قط الا سبقه أبو بكر إليه قلت روى أبو داود منه طرفا رواه الطبراني في الكبير وفيه مبارك ابن فضالة وهو ثقة وفيه كلام . ( باب فيمن يضعف عن الصوم ) عن قتادة أن أنسا ضعف عن الصوم قبل موته عاما فأفطر وأطعم عن كل يوم مسكينا . رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . وعن أيوب بن أبي تميمة قال ضعف أيوب عن الصوم فصنع جفنة من ثريد فدعا ثلاثين مسكينا فأطعمهم . رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . وعن مجاهد أن قيس بن السائب كبر حتى مرت به ستون عن المائة وضعف عن الصيام فأطعم عنه ، وفى رواية سمعت قيس بن السائب يقول إن شهر رمضان يفتديه الانسان يطعم فيه كل يوم مسكينا فأطعموا عنى مسكينا لكل يوم صاعا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم شريكا لي في الجاهلية فخير شريك لا يماري ولا يساري . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات . ( باب السواك للصائم ) عن علي وعن خباب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي الا كان نورا بين عينيه يوم القيامة .